الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

28

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الصير في عن صالح بن سهل انه ذكر عن نفسه انه كان يعتقد الربوبية في الصادق عليه السّلام وانه دخل عليه فاقسم له انه ليس برب . وذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة من المذمومين « صه » . والحق ان ما ذكره في كتاب الغيبة غير المذكور في رجال الصادق عليه السّلام فإنه من أصحاب الجواد عليه السّلام كما يأتي في المذمومين من الوكلاء والذي في ( كش ) روى محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن الحسن بن علي الصير في عن صالح بن سهل قال كنت أقول في أبى عبد اللّه عليه السّلام بالربوبية فدخلت عليه فلما نظر الىّ قال يا صالح انا واللّه عبيد مخلوقون لنا رب نعبده ان لم نعبده عذبنا ، انتهى وفي « ق » صالح بن سهل من أهل همدان الأصل كوفي . وفي بعض النسخ بدل سهل سهيل مصغرا والأول أصح وفي صالح بن سهل الهمداني وفيه اشتباه بسهيل أيضا . وفي « د » في القسم الأول صالح بن سهل ( قر - ق - كش ) ممدوح . ثم في القسم الثاني : صالح بن سهيل بالتصغير الهمداني ( بالمهملة ) ( ق - جخ غض ) ليس بشيئ روى عنه الغلاة ( كش ) كان يعتقد في الصادق عليه السّلام الربوبية وانه دخل عليه فاقسم له انه ليس برب ، انتهى . وفي رجالهما : صالح بن سهيل الهمداني لكنه مشتبه وكأنه سهل واللّه اعلم واما مدح صالح بن سهل غير هذه الرواية التي جعلها لابن سهيل بالتصغير ذما فلم أجد في ( كش ) أصلا فتأمل . وفي « الوجيزة » وابن سهل الهمداني ضعيف . وفي « تعق » مر الكلام في مثله في الفائدة الثانية وكثير من التراجم مضافا إلى أن الظاهر أن نسبته إلى الغلو لروايته فيه وسيأتي في محمد بن أورمة حديث آخر عنه فيه ، والظاهر من الروايتين رجوعه عما كان اعتقده وسيجيىء في آخر الكتاب في الفائدة التاسعة حديث آخر عنه دال على بطلان الغلو ومر في الفائدة الأولى